تفسير قوله تعالى في سورة الزخرف، الآية ٨٠

﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُم بَلَىٰ وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

وفصل في تلك الآية بين السماع والكتابة لأنه يسمع بنفسه وأما كتابة الأعمال فتكون بأمره والملائكة يكتبون.«مجموع الفتاوى» ٥/٥١٢
فذكر رؤيته الأعمال وعلمه بها وإحصائه لها يتضمن الوعيد بالجزاء عليها كما يقول القائل: قد علمت ما فعلت وقد جاءتني أخبارك كلها وأمثال ذلك فليس المراد الإخبار بقدرة مجردة وعلم مجرد؛ لكن بقدرة وعلم يقترن بهما الجزاء؛«مجموع الفتاوى» ١٣/٣١٨

الإمام ابن القيم

وليس المراد به مجرد الأخبار بالقدرة والعلم لكن الأخبار مع ذلك بما يترتب عليهما من الجزاء وبالعدل فانه إذا كان قادرا أمكن مجازاته وإذا كان عالما أمكن ذلك بالقسط والعدل«التبيان في أقسام القرآن» ١/٤٠
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٧٧الآية ٨١ ←