تفسير قوله تعالى في سورة الزخرف، الآية ٨٤

﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

أي هو إله من في السموات وإله من في الأرض«مجموع الفتاوى» ١١/٢٥٠

ما نقله عن غيره

أبو عبد الله حكاه
«واعلم أن هذه الآيات ليس معناها أن الله أراد الكون بذاته فيكون في أسفل الأشياء أو ينتقل فيها لانتقالها ويتبعض فيها على أقدارها ويزول عنها عند فنائها جل وعز عن ذلك»«مجموع الفتاوى» ٥/٦٧

الإمام ابن القيم

ما نقله عن غيره

غير مسمى في المقطع حكاه
«المراد: أنه إله عند أهل السماء وإله عند أهل الأرض كما تقول العرب: فلان نبيل مطاع في المصرين أي عند أهلهما وليس يعنون أن ذات المذكور بالحجاز والعراق موجودة،»«اجتماع الجيوش الإسلامية» ٢/٣٠٠
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٨١الآية ٨٦ ←