تفسير قوله تعالى في سورة الدخان، الآية ٥٨

﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾

الإمام ابن القيم

وقوله: {ولقد يسرنا القرآن للذكر} أي لأجل الذكر كما قال: {فإنما يسرناه بلسانك لعلهم يتذكرون}«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٩٤
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٥٦