تفسير قوله تعالى في سورة الأحقاف، الآية ٣٠
﴿قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَىٰ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَىٰ طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فبين أن الذي سمعوه هو القرآن وهو الكتاب.«مجموع الفتاوى» ١٢/١٢٥
والله تعالى قد سمى نفس مجموع اللفظ والمعنى قرآنا وكتابا وكلاما«مجموع الفتاوى» ١٢/١٢٥
الإمام ابن القيم
أي إلى سبيل مطروق قد مرت عليه الرسل قبله وإنه ليس بدع كما قال في أول السورة نفسها فاقتضت البلاغة والإعجاز لفظ الطريق لأنه فعيل بمعنى مفعول أي مطروق مشت عليه الرسل والأنبياء قبل«بدائع الفوائد» ٢/١٧
وأعظم الرشد والحق الذي يهدي إليه معرفة الله سبحانه وإثبات صفاته وعلوه على خلقه ومباينته لهم؛«اجتماع الجيوش الإسلامية» ٢/٣٢٦