تفسير قوله تعالى في سورة محمد، الآية ١١
﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَىٰ لَهُمْ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فكل مؤمن تقي فهو ولي الله، والله وليه.«الإمامة في ضوء الكتاب والسنة» ١/٣٢
﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَىٰ لَهُمْ﴾
فكل مؤمن تقي فهو ولي الله، والله وليه.«الإمامة في ضوء الكتاب والسنة» ١/٣٢