تفسير قوله تعالى في سورة محمد، الآية ٢٤

﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فحض على تدبره وفقهه وعقله والتذكر به والتفكر فيه ولم يستثن من ذلك شيئا؛ بل نصوص متعددة تصرح بالعموم فيه مثل قوله {أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها}«مجموع الفتاوى» ١٣/٣٠٧

الإمام ابن القيم

فلو رفعت الأقفال عن القلوب لباشرتها حقائق القرآن، واستنارت فيها مصابيح الإيمان«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/٤٣٧
وكأن القلب بمنزلة الباب المرتج الذي قد ضرب عليه قفل فإنه ما لم يفتح القفل لا يمكن فتح الباب والوصول إلى ما وراءه«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٩٥

ما نقله عن غيره

ابن عباس استشهد به
«يريد على قلوب هؤلاء أقفال»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٩٥
مقاتل استشهد به
«يعني الطبع على القلب»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٩٥
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢٢الآية ٣٠ ←