تفسير قوله تعالى في سورة الفتح، الآية ١٠
﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَىٰ نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
يدل على أن مبايعتهم كانت بأيديهم مع أقوالهم«الرد على السبكي في مسألة تعليق الطلاق» ١/٧٦
وإنما أراد إنك أنت رسول الله ومبلغ أمره ونهيه فمن بايعك فقد بايع الله كما أن من أطاعك فقد أطاع الله ولم يرد بذلك أن الرسول هو الله؛ ولكن الرسول أمر بما أمر الله به.«مجموع الفتاوى» ٢/٣٣٣
الإمام ابن القيم
وكذلك الرجوع إليه بالوفاء بعهده، كما رجعت إليه عند أخذ العهد عليك، فرجعت إليه بالدخول تحت عهده أولا، فعليك بالرجوع بالوفاء بما عاهدته عليه ثانيا، والدين كله عهد ووفاء، فإن الله أخذ عهده على جميع المكلفين بطاعته«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٤٣٤