تفسير قوله تعالى في سورة الفتح، الآية ٢٠
﴿وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَٰذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا﴾
الإمام ابن القيم
فمن آيات الله سبحانه كف أيدي أعدائهم عنهم، فلم يصلوا إليهم بسوء مع كثرتهم وشدة عداوتهم، وتولي حراستهم وحفظهم في مشهدهم ومغيبهم«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٣/٢٧٨
فجمع لهم إلى النصر والظفر والغنائم الهداية، فجعلهم مهديين منصورين غانمين«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٣/٢٧٨
ووعدهم سبحانه مغانم كثيرة يأخذونها، وأخبرهم أنه عجل لهم هذه الغنيمة، وفيها قولان: أحدهما: أنه الصلح الذي جرى بينهم وبين عدوهم، والثاني: أنها فتح خيبر وغنائمها.«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٣/٢٧٨