تفسير قوله تعالى في سورة الحجرات، الآية ٧

﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَٰئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

أول الآية وآخرها خطاب للمؤمنين«درء تعارض العقل والنقل» ٩/٢٦
فبين أن الذين حبب إليهم الإيمان وكره إليهم الكفر هم الراشدون، والكفار ليسوا براشدين، ولو كان قد فعل بالكفار كما فعل بهم، لم يصح أن يمتن عليهم بما يشعر اختصاصهم به.«درء تعارض العقل والنقل» ٩/٢٦

الإمام ابن القيم

فتحبيبه سبحانه الإيمان إلى عباده المؤمنين هو إلقاء محبته في قلوبهم وهذا لا يقدر عليه سواه«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٥٧
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
الآية ٨ ←