تفسير قوله تعالى في سورة المائدة، الآية ٢٧
﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
وقوله تعالى: {إنما يتقبل الله من المتقين} أي من اتقاه في ذلك العمل؛ بأن يكون عملا صالحا خالصا لوجه الله تعالى وأن يكون موافقا للسنة.«مجموع الفتاوى» ١١/٦٦٢