تفسير قوله تعالى في سورة المائدة، الآية ٣٢

﴿مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

وهو كما استباح جنس قتل المعصوم لم يكن مانع يمنعه من قتل نفس معصومة فصار شريكا في قتل كل نفس«مجموع الفتاوى» ١٠/٧٢٥

الإمام ابن القيم

وذلك أن القتل عنده لما كان من أعلى أنواع الظلم والفساد فخم أمره وعظم شأنه وجعل إثمه أعظم من إثم غيره ونزل قاتل النفس الواحدة منزلة قاتل الأنفس كلها«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٩٥
ولا يلزم من التشبيه أن يكون المشبه بمنزلة المشبه به من كل الوجوه«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٩٥
وعلى هذا فالتشبيه في أصل العذاب لا في وصفه وإن شئت قلت التشبيه في أصل العقوبة الدنيوية وقدرها فإنه لا يختلف بقلة القتل وكثرته«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٩٥

ما نقله عن غيره

مجاهد أقرّه
«من قتل نفسا واحدة يصلى النار بقتلها كما يصلاها من قتل الناس جميعا}»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٩٥
الحسن وابن زيد أقرّه
«يجب عليه من القصاص بقتلها مثل الذي يجب عليه لو قتل الناس جميعا»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٩٥
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢٧الآية ٣٣ ←