تفسير قوله تعالى في سورة المائدة، الآية ٣٨
﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
أن من لغة العرب أنهم يضعون اسم الجمع موضع التثنية إذا أمن اللبس كقوله تعالى: {والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما} أي: يديهما«مجموع الفتاوى» ٦/٣٧٠
الإمام ابن القيم
إذ السارق يعني في لغة العرب وعرف الشارع سارق ثياب الأحياء والأموات.«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ١/٢٨٨
ما نقله عن غيره
النبي صلى الله عليه وسلم استشهد به
«لا قطع في ثمر ولا كثر»«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ٢/٢٢٨