تفسير قوله تعالى في سورة المائدة، الآية ٤١

﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَٰذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَن يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

وفيه ذم لمن يروج عليه الكذب ويقبله أو يؤثره لموافقته هواه«مجموع الفتاوى» ١٤/٤٥٣
لأنه ليس قصدهم قبول الحق وسماعه مطلقا؛ بل يسمعون ما وافق أهواءهم وإن كان كذبا«مجموع الفتاوى» ١٤/٤٥٤

الإمام ابن القيم

وفي قوله: {سماعون للكذب} [المائدة: 41] أي: مستجيبون له. وهو المراد.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/١٥٩
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٣٨الآية ٤٢ ←