تفسير قوله تعالى في سورة المائدة، الآية ٩٥

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌ وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَٰلِكَ صِيَامًا لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عَادَ فَيَنتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فعدل الشيء - بالفتح - هو مساويه وإن كان من غير جنسه. كما قال تعالى: {أو عدل ذلك صياما} والصيام ليس من جنس الطعام والجزاء ولكنه يعادله في القدر.«مجموع الفتاوى» ١٧/١٣٧

الإمام ابن القيم

ما نقله عن غيره

الجمهور حكاه
«فدخل فيه قتل الخطأ قياسا عند الجمهور إلا من شذ؛»«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ١/١٥٧
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٩٣الآية ٩٧ ←