تفسير قوله تعالى في سورة المائدة، الآية ٩٧

﴿جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِّلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلَائِدَ ذَٰلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾

الإمام ابن القيم

وأما قوله: {جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس} فهذا يتناول الجعلين فإنها جعلها كذلك بقدره وشرعه وليس هذا استعمالا للمشترك في معنييه بل إطلاق اللفظ وإرادة القدر المشترك بين معنييه فتأمله.«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٢٨٢
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٩٣الآية ١٠٣ ←