تفسير قوله تعالى في سورة ق، الآية ١٧
﴿إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فقوله (إذ) ظرف. فأخبر أنهم أقرب إليه من حبل الوريد حين يتلقى المتلقيان ما يقول. فهذا كله خبر عن الملائكة.«مجموع الفتاوى» ٥/١٢٩
الإمام ابن القيم
لما كان المراد أن لكل عبد قعيدين قعيدا عن يمينه وقعيدا عن شماله يحصيان عليه الخير والشر فلكل عبد من يختص بيمينه وشماله من الحفظة فلا معنى للجمع هاهنا«بدائع الفوائد» ١/١٢٠
ثم أخبر سبحانه أن على يمينه وشماله ملكين يكتبان أعماله وأقواله ونبه بإحصاء الأقوال وكتابتها على كتابة الأعمال التي هي أقل وقوعا وأعظم أثرا من الأقوال وهي غايات الأقوال ونهايتها«الفوائد» ١/٩
ما نقله عن غيره
ابن تيمية حكاه
«ويدل عليه قوله {إذ يتلقى المتلقيان} فقيد القرب المذكور بتلقي الملكين ولو كان المراد به قرب الذات لم يتقيد بوقت تلقي الملكين»«الفوائد» ١/٩