تفسير قوله تعالى في سورة ق، الآية ٢٩
﴿مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
وهذا يقتضي أنه صادق في وعيده«مجموع الفتاوى» ١٤/٤٩٨
لكن التحقيق الجمع بين نصوص الوعد والوعيد وتفسير بعضها ببعض من غير تبديل شيء منها كما يجمع بين نصوص الأمر والنهي من غير تبديل شيء منها.«مجموع الفتاوى» ١٤/٤٩٨
الإمام ابن القيم
أي ما قلته ووعدت به لا بد من فعله ومع هذا فهو عدل لا ظلم فيه ولا جور«الفوائد» ١/١٢
أي لا أؤاخذ عبدا بغير ذنب، ولا أمنعه من أجر ما عمله من صالح،«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٢٥١
وإذا آخذتكم بعد التقدم فلست بظالم، بخلاف من يؤاخذ العبد قبل التقدم إليه بأمره ونهيه، فذلك الظلم الذي تنزه الله سبحانه وتعالى عنه.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٢٥١
ما نقله عن غيره
ابن عباس أقرّه
«قال ابن عباس يريد مالو عدي خلف لأهل طاعتي ولا أهل معصيتي»«الفوائد» ١/١٢
مجاهد أقرّه
«قال مجاهد قد قضيت ما أنا قاض»«الفوائد» ١/١٢
الفراء رجّح غيره
«قال الفراء المعنى ما يكذب عندي لعلمي بالغيب»
تعقيبه: وهذا أصح القولين في الآية«الفوائد» ١/١٢
ابن قتيبة رجّح غيره
«وقال ابن قتيبة أي ما يحرف القول عندي ولا يزاد فيه ولا ينقص منه قال لأنه قال القول عندي ولم يقل قولي»
تعقيبه: وهذا أصح القولين في الآية«الفوائد» ١/١٢