تفسير قوله تعالى في سورة ق، الآية ٣٣

﴿مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

وذلك لأن الذي يخشى الله لا بد أن يرجوه ويطمع في رحمته فينيب إليه ويحبه ويحب عبادته وطاعته فإن ذلك هو الذي ينجيه مما يخشاه ويحصل به ما يحبه.«مجموع الفتاوى» ١٦/١٧٦
وإنما يكون الخشية والخوف مع رجاء السلامة.«مجموع الفتاوى» ١٦/١٧٦

الإمام ابن القيم

قوله {من خشي الرحمن بالغيب} يتضمن الإقرار بوجوده وربوبيته وقدرته وعلمه واطلاعه على تفاصيل أحوال العبد ويتضمن الإقرار بكتبه ورسله وأمره ونهيه ويتضمن الإقرار بوعده ووعيده ولقائه فلا تصح خشية الرحمن بالغيب إلا بعد هذا كله«الفوائد» ١/١٣
وحقيقة الإنابة عكوف القلب على طاعة الله ومحبته والإقبال عليه«الفوائد» ١/١٣

ما نقله عن غيره

ابن عباس حكاه
«راجع عن معاصي الله مقبل على طاعة الله»«الفوائد» ١/١٣
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٣٠الآية ٣٥ ←