تفسير قوله تعالى في سورة ق، الآية ٣٧

﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فإن من يؤتى الحكمة وينتفع بالعلم على منزلتين إما رجل رأى الحق بنفسه فقبله«مجموع الفتاوى» ٩/٣١١
أو رجل لم يعقله بنفسه بل هو محتاج إلى من يعلمه ويبينه له ويعظه ويؤدبه فهذا أصغى ف: {ألقى السمع وهو شهيد} . أي حاضر القلب ليس بغائبه.«مجموع الفتاوى» ٩/٣١١

ما نقله عن غيره

مجاهد حكاه
«كما قال مجاهد: أوتى العلم وكان له ذكرى.»«مجموع الفتاوى» ٩/٣١١

الإمام ابن القيم

فجعله ذكرى لمن جمع بين القلب الحي وأصغى بسمعه وحضر بقلبه«الكلام على مسألة السماع» ١/٣١١
وذلك أن تمام التأثير لما كان موقوفا على مؤثر مقتض ومحل قابل وشرط لحصول الأثر وانتفاء المانع الذي يمنع منه تضمنت الآية بيان ذلك كله بأوجز لفظ وأبينه«الفوائد» ١/٣

ما نقله عن غيره

المفسرون (قالوا) أقرّه
«معناه: حاضر القلب ليس بغائبه.»«الكلام على مسألة السماع» ١/٣١١
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٣٥الآية ٣٨ ←