تفسير قوله تعالى في سورة الذاريات، الآية ٢٥

﴿إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾

الإمام ابن القيم

إذ جعل ملائكته المكرمين أضيافا له«الرسالة التبوكية = زاد المهاجر إلى ربه» ١/٦٦
وقوله: {فقالوا سلاما قال سلام} متضمن بمدح آخر لإبراهيم حيث رد عليهم السلام أحسن مما حيوه به، فإن تحيتهم باسم منصوب متضمن لجملة فعلية تقديره: سلمنا عليك سلاما.«الرسالة التبوكية = زاد المهاجر إلى ربه» ١/٦٦
وتحية إبراهيم لهم باسم مرفوع متضمن لجملة اسمية تقديره سلام دائم أو ثابت أو مستقر عليكم، ولا ريب أن الجملة الاسمية تقتضي الثبوت واللزوم والفعلية تقتضي التجدد والحدوث فكانت تحية إبراهيم أكمل واحسن.«الرسالة التبوكية = زاد المهاجر إلى ربه» ١/٦٦
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢٤الآية ٢٦ ←