تفسير قوله تعالى في سورة الذاريات، الآية ٣٥

﴿فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

والمقصود أن امرأة لوط لم تكن مؤمنة ولم تكن من الناجين المخرجين فلم تدخل في قوله: {فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين} وكانت من أهل البيت المسلمين وممن وجد فيه ولهذا قال تعالى: {فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين} .«مجموع الفتاوى» ٧/٤٧٤
وبهذا تظهر حكمة القرآن حيث ذكر الإيمان لما أخبر بالإخراج وذكر الإسلام لما أخبر بالوجود.«مجموع الفتاوى» ٧/٤٧٤

الإمام ابن القيم

ففرق بين الإسلام والإيمان هنا لسر اقتضاه الكلام، فإن الإخراج هنا عبارة عن النجاة فهو، إخراج نجاة من العذاب ولا ريب إن هذا مختص بالمؤمنين المتبعين للرسل ظاهرا وباطنا.«الرسالة التبوكية = زاد المهاجر إلى ربه» ١/٧١

آيات ذكرها في كلامه هنا

افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٣٠الآية ٣٦ ←