تفسير قوله تعالى في سورة الذاريات، الآية ٥٦

﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

والإجابة والاستجابة هي طاعة الأمر والنهي وهي العبادة التي خلق لها الثقلان؛ كما قال تعالى: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} .«مجموع الفتاوى» ٤/٢٣٥

ما نقله عن غيره

مجاهد حكاه
«لآمرهم وأنهاهم»«مجموع الفتاوى» ٨/٥٢
زيد بن أسلم حكاه
«جبلهم على الشقاوة والسعادة»«مجموع الفتاوى» ٨/٤٥
علي بن أبي طالب أقرّه
«إلا لآمرهم أن يعبدون وأدعوهم إلى عبادتي.»«مجموع الفتاوى» ٨/٥٢

الإمام ابن القيم

فالعبادة هي الغاية التي خلق لها الجن والإنس والخلائق كلها«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/١١٨
فأخبر أنه لم يخلق الجن والإنس لحاجة منه إليهم، ولا ليربح عليهم، لكن خلقهم جودا وإحسانا ليعبدوه فيربحوا هم عليه كل الأرباح«طريق الهجرتين وباب السعادتين» ١/١٣٥
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٥٥الآية ٥٧ ←