تفسير قوله تعالى في سورة الطور، الآية ٤٥

﴿فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ﴾

الإمام ابن القيم

فهذا صعق في موقف القيامة إذا جاء الله تعالى لفصل القضاء وأشرقت الأرض بنوره فحينئذ تصعق الخلائق كلهم«الروح في الكلام على أرواح الأموات والأحياء بالدلائل من الكتاب والسنة» ١/٣٥
ولو كان هذا الصعق موتا لكانت موتة أخرى«الروح في الكلام على أرواح الأموات والأحياء بالدلائل من الكتاب والسنة» ١/٣٥
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٣٥الآية ٤٨ ←