تفسير قوله تعالى في سورة النجم، الآية ٢٣

﴿إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَىٰ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

و " السلطان " هو الكتاب المنزل من عند الله وهو الهدى الذي جاءهم من عند الله«مجموع الفتاوى» ٤/١٩٩
وبيان ذلك: أن الشخص إما أن يبين له أن ما بعث الله به رسوله حق ويعدل عن ذلك إلى اتباع هواه أو يحسب أن ما هو عليه من ترك ذلك هو الحق فهذا متبع للظن والأول متبع لهواه.«مجموع الفتاوى» ٤/١٩٩

الإمام ابن القيم

يعني ما أنزل بها حجة ولا برهانا بل هي من تلقاء انفسكم وآبائكم«مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة» ١/٥٩
والمقصود ان الله سبحانه سمى علم الحجة سلطانا لانها توجب تسلط صاحبها واقتداره فله بها سلطان على الجاهلين«مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة» ١/٥٩
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢٢الآية ٢٦ ←