تفسير قوله تعالى في سورة النجم، الآية ٦

﴿ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَىٰ﴾

الإمام ابن القيم

فالضمائر كلها راجعة إلى هذا المعلم الشديد القوى، وهو ذو المرة، أي: القوة، وهو الذي استوى بالأفق الأعلى، وهو الذي دنا فتدلى، فكان من محمد صلى الله عليه وسلم قدر قوسين أو أدنى«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٣/٣٤
وهذا استواء جبريل بالأفق الأعلى، وأما استواء الرب جل جلاله فعلى عرشه.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/٣٠٠
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٥الآية ٧ ←