تفسير قوله تعالى في سورة القمر، الآية ٣١
﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ﴾
الإمام ابن القيم
وكذلك قوله: {إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة} والتخلية بين المرسل وبين ما أرسل عليه من لوازم هذا المعنى ولا يتم التسليط إلا به فإذا أرسل الشيء الذي من طبعه وشأنه أن تفعل فعلا ولم تمنعه من فعله فهذا هو التسليط«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٦٣