تفسير قوله تعالى في سورة الرحمن، الآية ١٧
﴿رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ﴾
الإمام ابن القيم
وجاء في كل موضع ما يناسبه فجاء في سورة الرحمن {رب المشرقين ورب المغربين} لأنها سورة ذكرت فيها المزدوجات فذكر فيها الخلق والتعليم والشمس والقمر والنجوم والشجر والسماء والأرض والحب والثمر والجن والإنس ومادة أبي البشر وأبي الجن والبحرين«التبيان في أقسام القرآن» ١/١٩٤