تفسير قوله تعالى في سورة الرحمن، الآية ٢٢
﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
ما نقله عن غيره
الزجاج حكاه
«إنما يخرج من البحر الملح، وإنما جمعهما لأنه إذا خرج من أحدهما فقد خرج منهما، مثل: { وجعل القمر فيهن نورا }»«الإمامة في ضوء الكتاب والسنة» ١/٢١٩
الفارسي حكاه
«أراد من أحدهما فحذف المضاف.»«الإمامة في ضوء الكتاب والسنة» ١/٢١٩
ابن جرير حكاه
«إنما قال منهما، لأنه يخرج من أصداف البحر عن قطر السماء.»«الإمامة في ضوء الكتاب والسنة» ١/٢١٩