تفسير قوله تعالى في سورة الرحمن، الآية ٥٢

﴿فِيهِمَا مِن كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ﴾

الإمام ابن القيم

واختلف في هذين الزوجين بعد الاتفاق على أنهما صنفان«حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح» ١/١٠٣
والظاهر والله أعلم أنه الحلو والحامض والأبيض والأحمر وذلك لأن اختلاف أصناف الفاكهة أعجب وأشهى وألذ للعين والفم«حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح» ١/١٠٣
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٥٠الآية ٥٦ ←