تفسير قوله تعالى في سورة الرحمن، الآية ٥٨

﴿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ﴾

الإمام ابن القيم

ما نقله عن غيره

الحسن وعامة المفسرين أقرّه
«أراد صفاء الياقوت في بياض المرجان»«حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح» ١/٢٢٣
ابن قتيبة حكاه
«أي لهن ألوان المرجان في صفاء الياقوت»«حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح» ١/١٩٤
عبد الله استشهد به
«إن المرأة من النساء أهل الجنة لتلبس عليها سبعين حلة من حرير فيرى بياض ساقيها من ورائهن ذلك بأن الله يقول: {كأنهن الياقوت والمرجان} إلا وإن الياقوت حجر لو جعلت فيه سلكا ثم استصفيته نظرت إلى السلك من وراء الحجر»«حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح» ١/٢٢٣
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٥٦الآية ٦٠ ←