تفسير قوله تعالى في سورة الحديد، الآية ١٢

﴿يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَىٰ نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

نص عام في المؤمنين الذين مع النبي صلى الله عليه وسلم، وسياق الكلام يدل على عمومه، والآثار المروية في ذلك تدل على عمومه.«الإمامة في ضوء الكتاب والسنة» ١/٢٢٦

ما نقله عن غيره

ابن مسعود حكاه
«منهم من نوره مثل الجبل، وأدناهم نورا نوره على قدر إبهامه، يطفئ مرة ويقد أخرى.»«فصل في تزكية النفس» ١/٥١
قتادة حكاه
«ذكر لنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من المؤمنين من يضيء نوره من المدينة إلى عدن وصنعاء فدون ذلك حتى إن من المؤمنين من لا يضيء نوره إلا موضع قدميه.»«فصل في تزكية النفس» ١/٥١
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١١الآية ١٣ ←