تفسير قوله تعالى في سورة المجادلة، الآية ٢٠
﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَٰئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
والأذل أبلغ من الذليل ولا يكون أذل حتى يخاف على نفسه وماله إن أظهر المحادة«الصارم المسلول على شاتم الرسول» ١/٢٢
وهذا ظاهر فإن الأذل هو الذي ليس له قوة يمتنع بها ممن أرداه بسوء«الصارم المسلول على شاتم الرسول» ١/٢٢
فثبت أن المحاد لله ولرسوله لا يكون له عهد يعصمه«الصارم المسلول على شاتم الرسول» ١/٢٢
الإمام ابن القيم
والأذل أبلغ من الذليل، ولا يكون أذل حتى يخاف على نفسه وماله«أحكام أهل الذمة» ٣/١٣٩١
دليل على أن [المحادة] مغالبة ومعاداة حتى يكون أحد المحادين غالبا، وهذا إنما يكون بين أهل الحرب لا أهل السلم،«أحكام أهل الذمة» ٣/١٣٩٣
فثبت أن المحاد لله ورسوله لا يكون له عهد يعصمه.«أحكام أهل الذمة» ٣/١٣٩١