تفسير قوله تعالى في سورة الأنعام، الآية ١١٠
﴿وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
ولو كان (ونقلب) إلخ. كلاما مبتدأ لزم أن كل من جاءته آية قلب فؤاده وليس كذلك بل قد يؤمن كثير منهم.«مجموع الفتاوى» ١٤/٤٩٥
ولكنها داخلة في خبر «أنَّ» ومتعلقة بـ «إذا» ، والمعنى: وما يشعركم إذا جاءت أنهم لا يؤمنون، وأنا نقلب أفئدتهم وأبصارهم بعد مجيئها [كما] لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم.«تفسير آيات أشكلت على كثير من العلماء» ١/١٣٦
الإمام ابن القيم
وهذا عطف على أنها إذا جاءت لا يؤمنون أي نحول بينهم وبين الإيمان ولو جاءتهم تلك الآية فلا يؤمنون«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٩٩