تفسير قوله تعالى في سورة الأنعام، الآية ١٢٢
﴿أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فالنور الذي يمشي في الناس هو البينة والبصيرة«مجموع الفتاوى» ١٥/٦٣
الإمام ابن القيم
وقد سمى الله سبحانه وتعالى العلم الذي بعث به رسوله نورا وهدى وحياة. وسمى ضده: ظلمة وموتا وضلالا.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/١٥٤
فالمؤمن حي القلب مستنيره، والكافر والمنافق ميت القلب مظلمه«اجتماع الجيوش الإسلامية» ٢/٨٧