تفسير قوله تعالى في سورة الأنعام، الآية ١٤٩

﴿قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فبين أنهم ليس عندهم علم بها كانوا عليه من الدين وإنما يتبعون الظن.«مجموع الفتاوى» ٢/٣٢٤

الإمام ابن القيم

فأخبر سبحانه أن الحجة له عليهم برسله وكتبه وبيان ما ينفعهم ويضرهم«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٧
ثم قرر تمام الحجة بقوله: {فلو شاء لهداكم أجمعين} فإن هذا يتضمن أنه المتفرد بالربوبية والملك والتصرف في خلقه وأنه لا رب غيره ولا إله سواه فكيف يعبدون معه إلها غيره«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٧

ما نقله عن غيره

السدي ردّه
«يعني يوم أخذ الميثاق»
تعقيبه: ولو لم يكن في هذا إلا معارضة لسائر الآثار التي تتضمن التسوية بين جميع الناس في الإقرار لكفى«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٢٩٤
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٤٨الآية ١٥٢ ←