تفسير قوله تعالى في سورة الأنعام، الآية ١٥٣
﴿وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
وذلك أن السنة والشريعة والمنهاج: هو الصراط المستقيم الذي يوصل العباد إلى الله.«مجموع الفتاوى» ٤/٥٧
ما نقله عن غيره
عبد الله بن مسعود استشهد به
«خط رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا وخط خطوطا عن يمينه وشماله ثم قال: هذا سبيل الله وهذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه.»«مجموع الفتاوى» ٤/٥٧
الإمام ابن القيم
وهذا لأن الطريق الموصل إلى الله واحد، وهو ما بعث به رسله وأنزل به كتبه«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٣٨
والصراط تارة يضاف إلى الله، إذ هو الذي شرعه ونصبه،«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٣٤
ما نقله عن غيره
ابن مسعود استشهد به
«خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا، وقال: هذا سبيل الله، ثم خط خطوطا عن يمينه وعن يساره، وقال: هذه سبل، على كل سبيل شيطان يدعو إليه،»«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٣٨