تفسير قوله تعالى في سورة الأنعام، الآية ١٦٤
﴿قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾
الإمام ابن القيم
يعني فكيف أطلب ربا غيره، وهو رب كل شيء؟«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٢/١٧٨
ولا تؤخذ نفس بجريرة غيرها؛ وبهذا جاء شرع الله سبحانه وجزاؤه،«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ٢/١٣
ما نقله عن غيره
ابن عباس أقرّه
«سيدا وإلها.»«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٢/١٧٨