تفسير قوله تعالى في سورة الأنعام، الآية ١٩

﴿قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَٰذَا الْقُرْآنُ لِأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَىٰ قُل لَّا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فقوله: {قل الله} فيها وجهان: قيل: هو جواب السائل«مجموع الفتاوى» ١٤/١٩٣
وقيل: هو مبتدأ وقوله: {شهيد} خبره؛ فأغنى ذلك عن جواب الاستفهام. و " الأول " على قراءة من يقف على قوله {قل الله} و " الثاني " على قراءة من لا يقف وكلاهما صحيح؛ لكن الثاني أحسن وهو أتم.«مجموع الفتاوى» ١٤/١٩٣
فكل من بلغه القرآن فقد أنذره به الرسول والإنذار به هو الإخبار بالعذاب لمن قامت عليه الحجة برسالته فلم يؤمن به.«تفسير آيات أشكلت على كثير من العلماء» ١/٢٤٢

الإمام ابن القيم

المراد بالآية شهادته سبحانه لرسوله بتصديقه على رسالته«طريق الهجرتين وباب السعادتين» ١/٣٣٨
وهذا يقتضي جوابا : لا شيء أكبر شهادة من الله , فالله أكبر شهادة من كل شيء .«تهذيب سنن أبي داود وإيضاح مشكلاته» ١/٢٣
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٨الآية ٢٣ ←