تفسير قوله تعالى في سورة الأنعام، الآية ٣

﴿وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

كما فسره أئمة العلم كالإمام أحمد وغيره: أنه المعبود في السموات والأرض.«مجموع الفتاوى» ١١/٢٥٠

الإمام ابن القيم

ما نقله عن غيره

أهل العلم بالتفسير حكاه
«وذلك أنه في السماء إله معبود من أهل السماء وفي الأرض إله معبود من أهل الأرض، وكذا قال أهل العلم بالتفسير»«اجتماع الجيوش الإسلامية» ٢/١٤٧
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢الآية ٨ ←