تفسير قوله تعالى في سورة الأنعام، الآية ٣٨

﴿وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ﴾

الإمام ابن القيم

وقد اختلف في الكتاب ههنا هل هو القرآن أو اللوح المحفوظ على قولين«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٤٠
وهذا يتضمن أنها أمم أمثالنا في الخلق والرزق والأكل والتقدير الأول وأنها لم تخلق سدى«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٤٠

ما نقله عن غيره

ابن عباس أقرّه
«اللوح المحفوظ الذي كتب الله فيه كل شيء»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٤٠
ابن عباس أقرّه
«يريد يعرفونني ويوحدونني ويسبحونني ويحمدونني»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٧٧
مجاهد حكاه
«أمم أمثالكم أصناف مصنفة تعرف بأسمائها»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٧٧
الزجاج حكاه
«أمم أمثالكم في أنها تبعث»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٧٧
ابن قتيبة أقرّه
«أمم أمثالكم في طلب الغذاء وابتغاء الرزق وتوقي المهالك»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٧٧
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٣٧الآية ٣٩ ←