تفسير قوله تعالى في سورة الأنعام، الآية ٥٤

﴿وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فهما تأكيدان مقصودان لمعنيين مختلفين ألا ترى تأكيد قوله: {غفور رحيم} ب " إن " غير تأكيد {من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم} له ب " أن "«مجموع الفتاوى» ١٥/٢٧٧

ما نقله عن غيره

الصحابة أقرّه
«كل من عصى الله فهو جاهل»«مجموع الفتاوى» ١٤/٢٩١
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٥٣الآية ٥٥ ←