تفسير قوله تعالى في سورة الأنعام، الآية ٥٧

﴿قُلْ إِنِّي عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبْتُم بِهِ مَا عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فالبينة العلم النافع والشاهد الذي يتلوه العمل الصالح وذلك يتناول الرسول ومن اتبعه إلى يوم القيامة فإن الرسول على بينة من ربه ومتبعيه على بينة من ربه.«مجموع الفتاوى» ١٥/٦٢

الإمام ابن القيم

لفظ البينة فإنها في كتاب الله اسم لكل ما يبين الحق«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ١/٧١
لم يختص لفظ البينة بالشاهدين، بل ولا استعمل في الكتاب فيهما ألبتة.«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ١/٧١
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٥٥الآية ٦١ ←