تفسير قوله تعالى في سورة الأنعام، الآية ٧٨
﴿فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَٰذَا رَبِّي هَٰذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
ثم قال: {فلما رأى القمر} [الأنعام: 77] ، {فلما رأى الشمس} [الأنعام: 78]] بصيغة التعريف لكي يبين أن المراد القمر والمعروف والشمس المعروفة، وهذا صريح بأن الكواكب متعددة، وأن المراد واحد منها، وأن الشمس والقمر هما هذان المعروفان.«درء تعارض العقل والنقل» ١/٣١٦