تفسير قوله تعالى في سورة الأنعام، الآية ٨٠
﴿وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَن يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
أي لا أخاف أن تفعلوا شيئا، لكن إن شاء ربي شيئا كان وإلا لم يكن، وإلا فهم لا يفعلون شيئا.«الإخنائية (أو الرد على الإخنائي)» ١/٣٤٩
الإمام ابن القيم
وكذلك قال إبراهيم - صلى الله عليه وسلم - لقومه - وقد خوفوه بآلهتهم - فقال {ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئا وسع ربي كل شيء علما} [الأنعام: 80] فرد الأمر إلى مشيئة الله وعلمه.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/١٠٧