تفسير قوله تعالى في سورة الأنعام، الآية ٩
﴿وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَّجَعَلْنَاهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِم مَّا يَلْبِسُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
ولبسه به: خلطه به حتى يلتبس أحدهما بالآخر، كما قال تعالى {ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون} [الأنعام: 9] .«درء تعارض العقل والنقل» ١/٢٠٩
ما نقله عن غيره
ابن عباس حكاه
«لو أتاهم ملك ما أتاهم إلا في صورة رجل لأنهم لا يستطيعون النظر إلى الملائكة»«الرد على المنطقيين» ١/٥٣٩
غيره من المفسرين حكاه
«لخلطنا ولشبهنا عليهم ما يخلطون ويشبهون على أنفسهم حتى يشكوا فلا يدروا املك هو أو أدمى.»«الرد على المنطقيين» ١/٥٣٩
الإمام ابن القيم
فإنهم يقولون - إذا رأوا الملك في صورة الإنسان - هذا إنسان«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/٣٦٥
لأنه إن أنزله في صورته لم يقدروا على التلقي عنه، إذ البشر لا يقدرون على مخاطبة الملك ومباشرته«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/٣٦٥