تفسير قوله تعالى في سورة الأنعام، الآية ٩٣

﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فجمع في هذا بين من أضاف ما يفتريه إلى الله وبين من يزعم أنه يوحى إليه ولا يعين من أوحاه فإن الذي يدعي الوحي لا يخرج عن هذين القسمين.«مجموع الفتاوى» ١٢/٢٥
فالمفتري للكذب والقائل: أوحي إلي ولم يوح إليه شيء: من جملة الاسم الأول وقد قرن به الاسم الآخر فهؤلاء الثلاثة المدعون لشبه النبوة. وقد تقدم قبلهم المكذب للنبوة.«مجموع الفتاوى» ٤/٨٦

الإمام ابن القيم

فكل من قال: هذا العلم من عند الله - وهو كاذب في هذه النسبة - فله نصيب وافر من هذا الذم«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/٤٠٠
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٩٢الآية ٩٤ ←