تفسير قوله تعالى في سورة الممتحنة، الآية ١١

﴿وَإِن فَاتَكُمْ شَيْءٌ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ فَعَاقَبْتُمْ فَآتُوا الَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْوَاجُهُم مِّثْلَ مَا أَنفَقُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنتُم بِهِ مُؤْمِنُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فإن أولئك الكفار كان عليهم مثل صداق هذه المرأة التي ذهبت إليهم فإذا لم يؤدوه أخذ من أموالهم التي يقدر المسلمون عليها«مجموع الفتاوى» ١٤/٨٣
وقوله: {فآتوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا} وهذا المسمى دون مهر المثل«مجموع الفتاوى» ٢٠/٥٧٩

الإمام ابن القيم

ومعنى (عاقبتم) أصبتم منهم عقبى وهي الغنيمة هذا قول المفسرين«بدائع الفوائد» ٣/١٦٦
وهذا هو المسمى دون مهر المثل؛«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ٢/٢٨

ما نقله عن غيره

أبو العباس بن تيمية أقرّه
«قال لأن الله تعالى أمر المسلمين أن يردوا إلى من ذهبت امرأته إلى الكفار مهره إذا أخذوا من الكفار مالا بغنيمة أو غيرها»«بدائع الفوائد» ٣/١٦٦
الزهري حكاه
«فلما نزلت هذه الآية أقر المسلمون بحكم الله تعالى وأدوا ما أمروا به من نفقات المشركين على نسائهم وأبى المشركون أن يقروا بحكم الله تعالى فيما أمر من رد نفقات المسلمين إليهم فأنزل الله تعالى {وإن فاتكم شيء من أزواجكم إلى الكفار فعاقبتم فآتوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا}»«بدائع الفوائد» ٣/١٦٧
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٠الآية ١٢ ←