تفسير قوله تعالى في سورة الطلاق، الآية ٧
﴿لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
أي وإن وقع في الأمر تكليف؛ فلا يكلف إلا قدر الوسع«مجموع الفتاوى» ١/٢٦
وقوله: {ومن قدر عليه رزقه} أي جعل رزقه قدر ما يغنيه«مجموع الفتاوى» ١١/٤١٠