تفسير قوله تعالى في سورة التحريم، الآية ١
﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
لأن قوله (لم) لأي شيء. استفهام في معنى النفي والإنكار والتقدير لا سبب لتحريمك ما أحل الله لك والله غفور رحيم«مجموع الفتاوى» ٣٥/٢٦٩
لما منع نفسه من الأمة أو العسل باليمين بالله أو بالحرام صار ذلك تحريما،«الفتاوى الكبرى لابن تيمية» ٦/٢٣١
الإمام ابن القيم
ونوع يكون الخطاب له وللأمة فأفرده بالخطاب لكونه هو المواجه بالوحي وهو الأصل فيه والمبلغ للأمة والسفير بينهم وبين الله«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٦٧