تفسير قوله تعالى في سورة الملك، الآية ٢١
﴿أَمَّنْ هَٰذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَل لَّجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
والنصر يتضمن دفع الضرر، والرزق يتضمن حصول المنفعة«قاعدة جامعة في توحيد الله وإخلاص الوجه والعمل له عبادة واستعانة» ١/٤٧
ما نقله عن غيره
النبي صلى الله عليه وسلم استشهد به
«" هل ترزقون وتنصرون إلا بضعفائكم "»«قاعدة جامعة في توحيد الله وإخلاص الوجه والعمل له عبادة واستعانة» ١/٤٧